”إسرائيل“ وحماس: جدلية التدافع والتواصل والتفاوض 1987-2014: Israel and Hamas: The Dialectic of Mutual Restraining, Communication, and Negotiations 1987–2014

Front Cover
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات, Dec 15, 2016 - Arab-Israeli conflict - 148 pages

 يعالج الكتاب موضوع الاتصالات والمفاوضات بين إسرائيل“ وحماس من خلال تتبع جدلية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، والمتعلقة في أغلب الأحيان إما بصفقات تبادل الأسرى، أو بالمفاوضات داخل السجون. وتنبع أهمية هذا الكتاب كونه يستقصي استراتيجيات وسياسات ”إسرائيل“ تجاه حماس بشكل عام، وبما يتعلق بالمفاوضات معها بشكل خاص.

يقع الكتاب في 148 صفحة من القطع المتوسط، يبدأ بمدخل تمهيدي موجز عن العوامل التي أسهمت في تبني حماس المنهج الثوري المقاوم، والمراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية حتى 14/6/2007. ويضُم الكتاب فصلين؛ يعالج الفصل الأول الاستراتيجية الأمنية والسياسية بالإضافة للسياسات التي اتبعتها ”إسرائيل“ في التعامل مع حماس، بينما يدور الفصل الثاني حول المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي جرت بين ”إسرائيل“ وحماس. بالإضافة إلى ملاحق تضم وثيقتين؛ الأولى نص وثيقة أحمد يوسف الذي يقدم اقتراح لإيجاد ظروف مناسبة لإنهاء الصراع، أما الثانية فهي نصّ اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الجرف الصامد.

واعتمد الكاتب في هذا الكتاب على المقابلة كأداة من أدوات البحث، وذلك لتحقيق عدة أهداف من أهمها الاطلاع على موقف ”إسرائيل“ من حماس والسياسات التي اتبعتها في التعامل معها، ومحاولة فهم موقف ”إسرائيل“ وحماس من التفاوض.

ومن أهم النتائج التي توصل لها هذا الكتاب أنه وبعد خوض ”إسرائيل“ عدة مواجهات عسكرية مع الفصائل الفلسطينية المقاومة، ومن ضمنها حماس خلصت لنتيجة مفادها، أنه لا يمكن تحقيق نصر كامل، لذلك اكتفت ”إسرائيل“ بتحقيق مفهوم النصر الكافي الذي يوفر فترة زمنية من الهدوء الأمني. كما وصلت الدراسة إلى أن السياسة الإسرائيلية تجاه حماس تتأثر بمتغيرين مهمين: أولهما توجه رئيس الحكومة الإسرائيلية السياسي، وثانيهما الأجواء السياسية الإقليمية، إلا أن الثابت كان رضا الحكومات الإسرائيلية عن حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني وسعيها الدؤوب لترسيخ الانقسام.

كما خلص الكتاب إلى أن كلا الطرفين، ”إسرائيل“ وحماس، لا يرون أنه بالإمكان التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية لذلك التقت مصلحتهما في التوصل إلى اتفاقات آنية ذات طابع أمني مطلبي دون التوصل لحل سياسي، فـ”إسرائيل“ لا ترغب في ”التنازل“ عن أي شيء لصالح الفلسطينيين ولا يوجد ما يرغمها على ذلك، وحماس ترى أنه في ظلّ اختلال ميزان القوى لصالح ”إسرائيل“ فإنه من الأفضل للقضية الفلسطينية إبقاء الصراع مفتوحاً دون إنهائه، واللجوء لحلول مؤقتة تحت مظلة الهدنة ودون الاعتراف بحق ”إسرائيل“ في الوجود.

 

Contents

Section 1
3
Section 2
5
Section 3
7
Section 4
19
Section 5
24
Section 6
26
Section 7
50
Section 8
64
Section 15
121
Section 16
127
Section 17
137
Section 18
138
Section 19
139
Section 20
140
Section 21
141
Section 22
142

Section 9
67
Section 10
78
Section 11
87
Section 12
89
Section 13
105
Section 14
107
Section 23
143
Section 24
144
Section 25
145
Section 26
146
Section 27
147

Common terms and phrases

८८ أبو اتفاق أجل أحمد أحمد ياسين إسرائيل الاتفاق الاحتلال الإسرائيلي الأسرى الإسلامية الإفراج عن الأقصى الأمر الأمن الأمنية الأول التفاوض التي الجزيرة الجندي الحرب الحركة الحصار الحكومة الدولي الذي الزيتونة للدراسات والاستشارات السجون السياسية الشاباك الشيخ الصراع الصواريخ الضفة الغربية الطرفين العربي العسكرية القاهرة القدس القسام الله المباشرة المرجع نفسه المصري المفاوضات المقاومة الهدنة إلى أن أن إسرائيل انظر أنه أي بالإضافة بالعبرية بأن بشكل بعد بل بها بيروت بين تحت تل أبيب تم حرب حركة حماس حول حيث خلال دون ذلك رام الله رئيس سنة سياسة شاليط صحيفة صفقة عبر عدم على عليها عملية عن غير فإن فتح فلسطين قسم الأرشيف والمعلومات قطاع غزة قناة قناة الجزيرة الفضائية قيادة كان كانت كل كما لا لبنان لذلك لم ما مباشرة محرر محسن محمد صالح مرجع سابق مركز الزيتونة للدراسات مصر مفاوضات مقابلة مما موقع نتنياهو هذه هو هي وحماس وعلى وفي وقف إطلاق النار ومن يتم يوتيوب

Bibliographic information